الرئيسية - التفاسير


* تفسير تفسير عبد الرزاق الصنعاني مصور /همام الصنعاني (ت 211 هـ) مصنف و مدقق


{ مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ }

1188- حدثنا عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن قتادَةَ، في قوله تعالى: { مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ }: [الآية: 15]، قال من كان إنما همُّه الدنيا أن يطلبها إياها، أعطاه الله مالاً وأعطاه ما يعيش به وكَانَ ذلك قصَاصاً له بِعَمَلِهِ قال: { وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ }: [الآية: 15]، يَقُولُ: لا يظلمونَ.

1189- حدثنا عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عَنْ لَيْث بْنِ أبي سليم، عن محمد بن كعب القرظي، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " مَنْ أحْسَنَ من محسن فقد وقع أجره عَلَى [الله] في عاجل الدنيا وآجل الآخرة ".

1190- حدثنا عبد الرزاق، عن الثوري، عن عيسى، عن مجاهد، في قوله تعالى: { مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا وَزِينَتَهَا }: [الآية: 15]، من لا تُقْبَل منه جُوزِيَ به، يُعطى ثوابه في الدنيا.